مدونة خواطرنا

حسن البنا : مؤسس جماعة الإخوان المسلمين

| | | 0تعليقات

هو واحد من أهم و أشهر شخصيات مصر في القرن العشرين.
وُلِد في قرية المحمودية بمحافظة البحيرة بمصر سنة 1906 ميلادية الموافق لِ1323 هجرية. كان واله الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا إماماً في مسجد قريته و عُرف بين الناس بالخير و الصلاح و كان دائماً ما يسعى للصلح بينهم.
دخل الشيخ حسن لأول مرة إلى الكتاب في عمر الثمان سنوات و حفظ فيه نصف القرآن على يد شيخه [محمد زهران].
ثم التحق بالمدرسة الإعدادية حيث كان من أنجب التلاميذ و كان يقسم وقته بين حفظ القرآن الكريم و القيام بواجباته المدرسية، ولقد كان يعي جيداً المسؤولية التي كانت ملقاة على عاتقه و هي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و تعليم زملائه تعاليم الدين الإسلامي و كان يذكرهم بحياة الرسول صلى الله عليه و سلم و بأصحابه حيى اختاره أصحابه لإمامتهم في المسجد,و أسس معهم جمعية محاربة المنكرات هدفها الدعوة إلى الله و تقديم النصح للناس و إرشادهم و توعيتهم بالحكمة و الموعظة الحسنة و ظل حسن البنا على هذا الأمر حتى التحق بمدرسة المعلمين بدمنهور حيث وصل عمله في نشر رسالة الإسلام إلى الأجيال الناشئة و يدير حلقات لتحفيظ القرآن الكريم و غيرها من الأعمال الجليلة خدمة لدينه و مجتمعه.
و في سنة 1923 التحق الإمام حسن بكلية دار العلوم بعد أن حصل في السنة الختامية من مدرسة المعلمين على المركز الأول فواصل الدراسة بجد و اجتهاد و كان دائماً من بين الأوائل.
و بعد إلغاء الخلافة الإسلامية سنة 1924 ، انتشرت في مصر أفكار و أخلاق تخالف تعاليم الإسلام فأسس حسن البنا جماعة من طلبة دار العلوم المتحمسين لخدمة الدين و نشر أخلاقه الحميدة فخرجوا إلى الناس يرشدونهم و يدعونهم إلى التمسك بدينهم بأسلوب بسيط مفهوم فكانوا يصورون الحياة في الإسلام تقوم على أربعة أركان و هي : الحكومة ، الأمة ، الأسرة ، والفرد.
تأثر كثيرون بدعوة الإمام حسن فأسس جمعية الإخوان المسلمين التي نعرفه اليوم فتعاظم شأن الإخوان و واصلوا عملهم الدعوي و التوعوي بكل إصرار و إخلاص و أرسل البنا مجموعة من المجاهدين للجهاد في فلسطين ضد الإستعمار الصهيوني فقامت السلطات المصرية بحل جماعة الإخوان المسلمين في أواخر سنة 1948 و اعتقلوا عدداً كبيراً من أفرادها و تعرض حسن البنا لحادث اغتيات سنة 1948 و لكن فكره و دعوته ظلت مستمرة حتى يومنا هذا حيث أصبحت جماعته أضخم تنظيم سياسي ديني في العالم بتواجدها في عشرات من الدول حول العالم.




تابع القراءة

الطغاة العرب : طاغية مصر كمثال

| | | 0تعليقات

شهدت هذه الأرض على مر تاريخها العديد من الأحداث الدامية و المجازر التي لم يسلم منها الصغير و الكبير، الأخضر و
اليابس،الجامد و المتحرك، فدخل مرتكبوها التاريخ من بابه الضيق و سطروا أسماءهم بمداد من دم.
و لعل القاسم المشترك بين كل هذه المجازر هو أنها ارتكبت ضد عدو في حرب أو معركة أو أن الجاني مستعمِر و المجني عليه مستَعمَر كما هو الحال بالنسبة للعدوان الصهيوني على فلسطين في أيامنا هذه، و هذا كله يأتي في نفس السياق الذي جاءت فيه معظم الحالات التي شهدها التاريخ أي رغبة القوي في توسيع منطقة نفوده و بسط سيطرته على الضعيف.
و لكن ما لا يستوعبه العقل هو النمط الجديد من القتل و العدوان الذي ظهر في منطقتنا العربية خاصة مع اندلاع شرارة الثورات العربية ، القاتل يقتل أبناء شعبه و يتفنن في استعمال أبشع الوسائل لتعذيبهم جسديا و نفسيا ، و لعل ما يجري في مصر و سوريا أبرز مثال لهذه الوحشية.
قامت مصر بثورة باركها الجميع ، إسلاميون وعلمانيون و حتى جيش مصر ، على الأقل كما بدى للعلن، فقامت انتخابات شهد الكل بنزاهتها و شفافيتها و هذا ما لم يحدث في تاريخ مصر الحديث كله ، و خرج الإخوان المسلمون منها فائزين و تولى الرئيس محمد مرسي رئاسة البلاد لمدة عامٍ و أكثر بقليل ، فترة يمكن أن نصفها بأنها كانت معركة بين حكومة مرسي و ما يسمى "بالدولة العميقة" الفاسدة التي مازالت تزخر برموز النظام السابق و يقودهم جنرالات الجيش المصري.
هذه المعركة التي انتهت بالإنقلاب العسكري الذي قام به الفريق عبد الفتاح السيسي في 3 من شهر يوليوز 2013 واضعا بذلك حداًّ للتجربة الديمقراطية القصيرة التي شهدتها مصر و إعادة مصر إلى عصر ما قبل الثورة بإطلاق سراح مبارك و حبس العشرات من قيادات الإخوان المسلمون الذين اختارهم شعب مصر الذي أصبح كل فرد منه مهدد بالحبس أو القتل إذا وقف في وجه الإنقلاب.
و لن ينسى التاريخ للجيش المصري الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب المصري بعدما فض اعتصاماتهم بالقوة في كل الميادين و أصبح رفض الإنقلاب جريمة يعاقَب عليها.
كل هذا و أكثر يبين لنا أن تطهير البلاد العربية من الفاسدين و القتلة يحتاج لأكثر من ثورة تدوم شهر أو شهرين ، بل نحن أما مهمة قد تتطلب منا عشرات السنين لتنفيذها و ذلك حتى يحصل كل مواطن على حقوقه كاملة بما فيها الحق في العيش بكرامة.

تابع القراءة

النهضة الإ قتصادية اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية

| | | 0تعليقات

تعتبر اليابان إحدى أكثر البلدان تطوراً و تقدماً في العالم اقتصادياً و اجتماعياً حتى أصبحت لدى كثيرين المثل الأعلى في اللرقي و الإزدهار و احترام المواطنين.
هذا التطور لم يأتي من فراغ و لكن أتى بعد عملٍ كبير و متواصل من جميع مكونات الدولة اليابانية من شعبٍ و حكومة، فاليابان عاشت الويلات أثناء و بعد الحرب العالمية الثانية ، هذه الحرب التي دمرت أجزاءاً كبيرة من اليابان و أرجعتها سنين إلى الخلف، فأصبحت بلاد الساموراي متهالكة و تعاني خاصة بسبب الهجوم النووي للولايات المتحدة الأمريكية و الذي خلف دماراً هائلاً و خسائر بشرية بعشرات الآلاف.
و مع نهاية الحرب بدأت اليابان رحلة البحث عن النهوض من جديد.
صحيح أنَّ هزيمةَ اليابان في الحرْب العالمية الثانية أعادتِ اليابان للوراء عِدَّة عقود؛ حيث دمَّرَتِ الحربُ 40 % من البِنية التحتية، وتَمَّ تدميرُ كثير من المصانِع والمنشآت الحيوية، إلا أنَّ اليابانيِّين اتَّبعوا سياسةً ذكية جدًّا، فبَعدَ أن أُخضِعوا للهيمنة العسكرية الأمريكيَّة، قَرَّروا تحويل الهزيمة العسكرية إلى نصْر اقتصادي، وعَمِلوا بجِدٍّ للوصول لذلك الهدف، وقد ساعدتْهم الأحداث العالمية في ذلك الوقت، وقدْ أحْسَنوا استغلالها.

فعندما اندلَعتِ الحرب الكُورية عام 1950 م، والتي استمرَّتْ حتى عام 1953 م، وبالرغمِ مِن قُرْبها الشديد منها، كانتِ اليابان أكبرَ المستفيدين مِن تلك الحرب، حيث خَلقَتْ تلك الحرب طلبًا هائلاً على السِّلع اليابانية، وخلقَتْ حركةً قويةً في السوق اليابانية، وقدِ استثمرتْ تلك الأرباحَ لتجديد المشروعات الصناعيَّة، واستغلتْها الحكومة اليابانية لتجديدِ البِنية التحتية، وبعد تلك الحرْب كانتْ بداية الحرب البارِدة، والتي اضطُرَّتِ الولايات المتحدة بسببها لتقديمِ تسهيلاتٍ تِجارِية لليابان.
وواصلت اليابان تقدمها حتى جاءت أزمة النفط لعام 1973 و التي زلزلت كبرى اقتصاديات العالم بما فيها اليابان حيث تضاعفت أسعار البترول ثلاث مرات مما اظطر باليابان إلى البحث عن حلول سريعة للأزمة فركزت الدولة على تطوير الصناعات التي لا تعتمد بشكل كبير على النفط كالإلكترونيات بالإضافة إلى تطوير قطاع الخدمات فكانت سنوات السبعينات و الثمانينات حقبة تطور و ازدهار صناعة الإلكترونيات في اليابان.

إن من يقرأ تاريخ اليابان الحديث يدرك مدى قدرة هذا البلد على التكيف مع كل الظروف و المستجدات و استغلال كل الإمكانيت المتاحة.بالإضافة إلى أن نهضة اليابان الحديثة اعتمدت على عامل لا يفنى إلا بفناء الأرض ألا و هو العقل البشري.

تابع القراءة

الإعلام العالمي يخضع لسيطرة شركات تعد على أصابع اليدين

| | | 0تعليقات
نشرت حركة احتلوا وول ستريت معلومة صادمة فعلاً وحقيقة عن وسائل الإعلام، تبين في النهاية أن هناك أشخاص قلائل يتحكمون بعقل الناس وبمصدر معلوماتهم.
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة ©2013