تم اكتشاف الفيروس لأول مرة سنة 1960 في الجيون الأنفية لدى مرضى يعانون من نزلات البرد ، و تم تشخيص كورونا في الشرق الأوسط لأول مرة سنة 2012 في السعودية.
الفيروس ينتمي إلى أسرة الفيروسات التاجية و كورونا تعني التاج باللاتينية و سميت بهذا الإسم لكون سطحها شبيها بالتاج.
الفيروس ذو أعراض شبيهة بنزلات البرد و معظم الناس يصابون بهذا الفيروس خلال حياتهم و لكن هناك أنواع مخلتفة تحدد نوع الفيروس مما يجعله خطيرا بعض الأحيان أو مميت.
كورونا الشرق الأوسط هو الأكثر انتشارا حاليا و يمكن تشبيهه بفيروس السارس أو مرض الإلتهاب الرئوي الحاد الذي انتشر في الصين سنة 2002 و لكن كورونا الشرق الأوسط يعد أكثر خطورة.
حتى الآن لم يتم معرفة أصل ظهور الفيروس و لكن يقال أنه تم العثور على آثار الفيروس نفسه في جمال و خفافيش متواجدة في قطر و مصر و السعودية و قد يكون لهم دور في انتشاره.
تتم الإصابة بالعدوى كما يصاب أي شخص بنزلات البرد عبر رذاذ السعال أو العطس في الهواء أو لمس الأسطح الملوثة أو حتى المصافحة.
الإصابة بالفيروس تؤدي إلى أعراض شبيهة بالإنفلونزا كالعطس و انسداد الجيوب الانفية و ارتفاع درجة الحرارة و لكن يصحبها ضيق في التنفس بسبب الإلتهاب الرئوي مع فشل الكلى خصوصا لكبار السن و ذوي المناعة الضعيفة.
حاليا لا يوجد أي لقاح ضد الفيروس و يمكن الوقاية منه بغسل الأيدي جيدا و استخدام مطهرات اليد خاصة بعد المرور من الأماكن العامة و لمس الأسطح و كذلك ينصح بتجنب لمس أي سطح عام يتم لمسه بشكل مستمر من قبل الآخرين.