مدونة خواطرنا

أشهر الإنقلابات العسكرية في التاريخ الحديث

| | | 0تعليقات


منذ قديم الزمن كانت مهمة الجيش في أي دولة هو الدفاع عن الحدود الترابية و وحدة الدولة و مصدر الأمن و الأمان لها ، و لكن منذ مطلع القرن العشرين و مع تطور الصناعات العسكرية أصبح للجيوش، خاصة في الدول النامية، أطماع سياسية برزت في الإنقلابات العسكرية العديدة التي تمت منذ ذلك الحين و امتدت إلى آيامنا، بعضها كان سَلِسًًا و البعض الآخر كان دمويا إلى أبعد الحدود.
إليكم لائحة بأشهر هذه الإنقلابات العسكرية :
  • البرازيل 1964 : انقلاب القائد العسكري المارشال هومبيرتو كاستيلو برانكو على الرئيس المنتخب آنذاك جواو كولارت.
  • بوركينافاسو 1987 : انقلاب بليز كومباوري على الرئيس توماس سانكارا و اغتياله.
  • بورما 1988 : انقلاب ساو مونغ على الرئيس البورمي مونغ مونغ كا.
  • بوروندي 1996 : انقلاب بيير بويويا على الرئيس سيلفستر نتيبانتونغانيا.
  • الشيلي 1970 : انقلاب القائد العسكري أغوستو بينوشي على الرئيس سلفادور أليندي.
  • الإكوادور 2000 : انقلاب لوسيو غوتيريز على الرئيس جميل ماهواد.
  • مصر 2013 : انقلاب وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
  • هايتي 1991 : انقلاب راوول سيدراس على الرئيس جون بيرتراند أريستيد.
  • إيران 1953 : انقلاب محمد رضا باهلافي على الرئيس الإيراني محمد مصدق بعد أن أكد أن الشعب الإيراني أولى بنفطه و بعدها افتعلت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة ذلك الإنقلاب بإرسالها عملاء إلى إيران من أجل خلق البلبلة داخل البلد.
  • نيجيريا 1993 : انقلاب ساني أباشا على إرنست شونيكان.
  • الجزائر 1992 : انقلاب الجنرال خالد نزار على الرئيس الجزائري آنذاك الشادلي بن جديد.

تابع القراءة

اتحاد المغرب العربي و حلم الإندماج

| | | 0تعليقات


شكل الإعلان عن قيام اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير 1989 بمراكش بارقة أمل لكل شعوب الدول الخمسة المكونة للإتحاد باعتباره أحد أهم المشاريع في المنطقة العربية و الإفريقية ككل و كان يعول عليه ليكون أحد أقوى و أنجح التكتلات الإقتصادية الإقليمية في العالم أسوة التكتلات الأخرى الناجحة و التي يسمع عنها العالم أجمع حاليا كالإتحاد الأوروبي و تكتل "الأسيان" لدول جنوب شرق آسيا إضافة للتكتل الإقتصادي لدول أمريكا الشمالية و المسمى اختصاراً " نافتا "... إلخ

مع الأسف لم يكتب لهذا المشروع أن ينجح على الأقل لحد كتابة هذه الأسطر و لم تسعد شعوب المنطقة  بجني الثمار العديدة التي كانت تنتظرها من هذا الإتحاد.. العديد من العوامل ساهمت في اغتيال أحلام هذه الشعوب و افشال هذا المشروع النهضوي لعل أبرزها نزاع الصحراء الغربية المغربية والصدام الجزائري المغربي حول الموضوع بدعم الطرف الجزائري قادة جبهة البوليزاريو الإنفصالية منذ سبعينيات القرن الماضي بعد استقلال الصحراء عن الإستعمار الإسباني.

كما لعب الإعلام القاصر دورا لا يمكن تجاهله في تأجيج هذا الصراع فأصبح كل طرف يكيل الإتهامات للطرف الآخر في نشرات الأخبار و البرامج الأخرى حتى أصبح المغربي يتوعد الجزائري و الجزائري يتوعد المغربي و كأنهما نسيا أنهما كانا إلى وقت قريب شعبا واحداً تجمع بينهما أواصر الأخوة الدينية و الجوار.

و لو اتحدت هذه الدول لشكلت وحدة اقتصادية سياسية مستقرة يصعب اختراقها أو المساس بها بالنظر إلى الإمكانات الطبيعية و البشرية الهائلة التي تتوفر عليها دول المغرب العربي بداية بالنفط و الغاز بليبيا و الجزائر ، مرورا بالموارد الفلاحية و السياحة المتطورة بكل من تونس و المغرب و ليس انتهاء بالثروات المعدنية الضخمة التي تزخر بها موريطانيا هذا دون أن نغفل عن الموقع الإستراتيجي الذي تشغله هذه البلدان على بعد كيلومترات قليلة عن أوروبا.

بالنظر إلى هذا كله أصبح لزاما على قادة كل الدول المغاربية أن يستشعروا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم و على الشعوب أيضا أن تستفيق و ألا تبقى في موقف المتفرج فإذا استشعرت روح الأخوة و التآخي بينها فالمسألة حينذاك ستصبح أكثر سهولة و المسؤول أو القائد سيدرك أن وراءه شعب يتمنى التقدم و التنمية و اللذان لن يتأتيا إلا بالوحدة و التكامل.
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة ©2013